خيانة

خانها بالتمني ..

ولم يغفر قلبها  ذلك أبداً ..!


!

بعد أن مزقت صورته

إكتشفت أن الإطار يتسع لأكثر من صورة مكانها

لم تكن تتخيل أنه كان يشغل كل هذا الحيز !

لازلت أنتظر

لسة مستنية منك كلام نفسي تقوله ..

لسة مستنية منك اغنية تهديهاني وتحسها لايقة عليا ..

لسة مستنية منك أي حاجة تخيب ظني 

وتحسسني إنك بجد لسة بتحبني 

 يمكن مش عارفة أريحك ..

أطمنك .. احبك بالشكل اللي يرضيك

بس والله بحبك ..

بحبك أكتر من ما كنت بتحلم .. ومما كنت انا أتخيل




كيف تطاوعه الكلمات

أحسده حقاً .. كيف تطاوعه الكلمات بهذه السهولة ؟؟


كيف يحولها بكل بساطة إلى خناجر موجهة - بدقة - نحو قلبي ؟؟


نحو مراكز إعتزازي بنفسي وكرامتي ؟


كيف تطاوعه كلمتي " الفراق " و " الهجر " وينطقهما بلا تردد !


و لماذا أنا وحدي .. تمزق هذه الكلمات صدري  ..



وتقف في حلقي شهور وسنوات 


ولا تطاوعني أبداً  ؟!!



كيف ؟؟!!

أتدرى لماذا ؟




أتدرى لماذا أردت حبي وقربي ؟

لأن غرورك يأبى أن تتألق نجوماً غيرك ،،


لأنك أردت أن يكون تألقي جزءاً من تألقك ...

أردت أن يكون نجاحي ليس إلا بعض من نجاحك ...

لأنك مثل جامع الفراشات الجميلة ...  تلهث وراء الفراشة حتى الموت وعندما تصيدها ...

تلقى بها بلا إكتراث مع سابقتها ،، ثم تفخر بهن أمام رفاقك ...

لتثبت فقط أنه لا نظير لبراعتك ...

و لهذا رفضت حبك ...

لأنني حرة ولا أقبل قيودك ، ولا أسرك ...

لن أقبل أن يخبو بريقي جوارك ...

لا لأنى أحب البريق ...

بل لأنى لا أحبك ...

و لأنك لا تستحق أن أضحي لأجلك