05 نوفمبر, 2009

أتدرى لماذا ؟




أتدرى لماذا أردت حبي وقربي ؟

لأن غرورك يأبى أن تتألق نجوماً غيرك ،،


لأنك أردت أن يكون تألقي جزءاً من تألقك ...

أردت أن يكون نجاحي ليس إلا بعض من نجاحك ...

لأنك مثل جامع الفراشات الجميلة ...  تلهث وراء الفراشة حتى الموت وعندما تصيدها ...

تلقى بها بلا إكتراث مع سابقتها ،، ثم تفخر بهن أمام رفاقك ...

لتثبت فقط أنه لا نظير لبراعتك ...

و لهذا رفضت حبك ...

لأنني حرة ولا أقبل قيودك ، ولا أسرك ...

لن أقبل أن يخبو بريقي جوارك ...

لا لأنى أحب البريق ...

بل لأنى لا أحبك ...

و لأنك لا تستحق أن أضحي لأجلك

02 نوفمبر, 2009

احتاجك








افتقدك بجنون .. 


وأحتاج بشدة لحرارة كلماتك


التي تختلس الأسلاك بعضها..



وتسرق برودة الشاشات ما تبقى منها !


28 أكتوبر, 2009

حسبتها تشبهني




تعجبتُ حين قالوا أنك أحببت أخرى ..
 

بهذه السرعة نسيتنى ؟!!

لقد برهنت حقاً على صدق حبك ..

لكنني حين قابلتها ضحكت ..

عرفتُ لماذا أحببتها ... لأن كل ما فيها يشبهنى ...

حديثها ..

وصوتها ..

وضحكها ..

وجدها ..

حسبتها تشبهنى ..

حسبتها تعوضك عنى ..

ونسيت أني واحدة فى هذا الكون ..

قد تشبهني كثيرات لكني  أظل واحدة ...

وقد أضعتنى بحماقتك ..

بكذبك وخداعك ..

أضعتني بعد أن ملكتني ..

وأنا أغلى ما يمكن أن تملكه فى حياتك ..

أتعرف ؟!!

لا أشفق عليك ..

بل أشفق عليها ..

مسكينة قدرها أن تعيش نسخة مني ..

أن تكون ظلي ...

أن تحبك لأنك أنت ..

وتحبها لأنها تشبهني ..

30 أغسطس, 2009

أخطاء صغيرة



لم تعاملني أبداً كطفلة .. ولم تغفر لي خطأ واحد في طفولتي .. ولا في صباي أو شبابي

ولا حتى تلك الحماقات الصغيرة التي يرتكبها الأطفال ويتحدث عنها آباؤهم ضاحكين ..

تعلمت دائماً أنه لا سماح على الخطأ ولا غفران للذنب ..

وكبرت وأنا أخفي عليك اخطاء صغيرة جداً .. عادية جداً 

لكن الاحساس بالذنب كاد يقتلني ..

كبرت الآن وصرت نسخة منك .. لا مجال للأخطاء

لا أغفر ولا اسامح .. ليس من حق انسان .. أياً كان أن يخطئ

والآن .. هل تتوقع مني أن أسامحك وأغفر لك حين تعترف لي أنك اخطأت في تربيتي ؟؟

29 أغسطس, 2009

.....


لم ترى في حياتها شخصاً يشبهها إلى هذا الحد ..
نفس الجنون .. نفس الأحلام .. نفس التصرفات .. وحتى المخاوف
بل وأحياناً نفس الكلمات .. ينطقها احدهما قبل أن تفارق شفتا

الآخر ..
ولم يحيرها في حياتها أحد كما حيرها ..

أتعبها فهمه رغم انه "هو " هي نفسها ..
لكن مشكلتها الآزلية .. أنها لم تفهم نفسها أبداً
لم تتمكن أبداً من فهم التناقضات التي تملأها .
لم تعرف أبداً هل هي متفائلة أم متشائمة ؟؟
هل هي رومانسية أم عملية ؟؟
هل هي حنونة أم قاسية ؟
هل وهل .. وهل .. ألف سؤال وسؤال بداخلها عنها

.. لم تتوصل أبداً إلى إجاباتها
وزادت حيرتها .. وزادت الاسئلة ..

 بعدما اصبحت الاسئلة .. عنها .. وعنها

 
جميع المواد المنشورة على هذه المدونة ملك لصاحبة المدونة وأي إعادة لنشرها أو اقتباس بدون إذن كتابي منها سيعرض الفاعل للمسائلة القانونية sarora